شمعة ..

هذه الخاطرة كتبتها عندما كنتُ في الخامسة عشر من عمري. مازالت تاركة آثارها في نفسي حتى الآن، رغم كوني لا أذكر حقاً سبب كتابتي لها، ربما لأنها ترمز لكل جرح أوجعني وكل لمسة طيَّبته.

"عندما اشتعلت الشمعة..
أنار ضوءها الصغير الحجرة..
كان ضوءا باهتا غير واضح..
ولكنه مع الوقت أصبح قويا متوهجا..
أصبح معلما من معالم الحجرة..
ظهر، فظهر كل ما خفي فيها من قبل..
ولكن بين الحين والآخر..
كانت تهب ريح عاتية قوية..
تكاد تقتلع ضوء الشمعة من مكانه..
تكاد تخطف النور الوحيد في الحجرة..
وفجأة تأتي يد خفية..
تحيط الشعلة بيدين حانيتين..
تهدأ من روعها..
بعد أن كانت تصرخ وتستنجد بمن ينقذها..
قبل أن تموت وتعود الحجرة إلى ظلمتها..
وبعد أن تهدأ العاصفة..
تختفي اليدان السحريتان..
فتعود الشمعة لهدوئها من جديد..
بانتظار عاصفة أخرى..
ويدين حانيتين.."

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كنت أمر بشكوك.. دينية؟

توقف عن قضاء وقت طويل داخل رأسك