الكتب المفضلة لدى 25 كاتبا شهيرا [الجزء الثاني]


          هذه تكملة لقائمة الكتب المفضلة لخمسة وعشرين من مشاهير الكتاب، وتجدون الجزء الأول هنا.

11-    إيريك لارسون
   يصف المؤلف اللامع للشيطان في المدينة البيضاء، رواية الصقر المالطي بأنها "روايته المفضلة على الإطلاق":
   "أحب هذه الرواية، كل ما فيها: الحبكة، والشخصيات، والحوار، الذي استخدم جون هيوستن أغلبه بالحرف في سيناريو الفيلم المحبوب الذي يحمل نفس الاسم. أفضل مونولوج روائي فردي يأتي قرب النهاية، عندما يخبر سام سبيد، بريجيد أوشونيسي لماذا يسلمها للشرطة."

12-    ف. سكوت فيتزجيرالد
   في عام 1936 - قبل أربع سنوات من وفاته - كان فيتزجيرالد يعيش في نُزُل جروف بارك بكارولينا الجنوبية. وبعد أن أطلق نيران مسدسه تهديدًا بالانتحار، أصر النزل على تعيين ممرضة للإشراف عليه. وأثناء إقامته تحت رعاية دوروثي ريتشاردسون، قدم لها قائمة تضم 22 كتابًا اعتبرها "أساسيات القراءة" شملت تلك القائمة، الأخت كاري لثيودور دريزر، وحياة يسوع لإرنست رينان، وبيت الدمية لهنريك إبسن، ووينزبرج، أوهايو لشيروود أندرسون.

13-    إيدويدج دانتيكات
   المؤلفة الحائزة على زمالة ماك آرثر وجائزة أفضل روائية عن كلير أوف ذا سي لايت، وكاسر الندى، وأخي أنا أموت، أخبرت موقع تايم.كوم أن كتابها الصيفي المفضل هو حب، غضب، جنون، للكاتبة الهايتية ماري فيو شوفيه. وقالت: "لقد قرأت وأعدتُ قراءة هذا الكتاب، باللغتين الفرنسية وترجماته الإنجليزية، لعدة سنوات حتى الآن. وفي كل مرة أصادف شيئا جديد ومُلهما يجعلني أرغب في إعادة قراءته مرة تلو الأخرى."

14-    صمويل بيكيت
   كان بيكيت الفائز بجائزة نوبل للآداب لعام 1969 ومؤلف في انتظار غودو، شخصًا عاديًّا، حتى بعد شهرة كتاباته. في عام 2011، نُشر مجلد يحوي رسائله من عام 1941 إلى عام 1956، والتي أعطت العالم لمحة عن صداقاته وعاداته في القراءة. كتب بيكيت عن كتب عديدة في مراسلاته: فوصف كتاب حول العالم في 80 يومًا لجول فيرن بأنه "عمل حيوي"، وكتب أن قراءته الرابعة لإفي بريست من تأليف ثيودور فونتان تسببت في"نفس الدموع في المواضع ذاتها"، وأنه أحب الحارس في حقل الشوفان من تأليف ج. د. سالينجر "أكثر من أي شيء آخر لفترة طويلة."

15-    ر. ل. ستين
   في مقال نشر عام 2012 بصحيفة الواشنطن بوست، أشاد ر. ل. ستين مؤلف سلسة صرخة الرعب وشارع الخوف برواية نبيذ الهندباء لراي برادبري، واصفا إياها بأنها: "من أكثر الكتب التي لم تحصل على التقدير المستحق. تصوير برادبري الغنائي للنشأة في الغرب الأوسط بزمن قديم، زمن ربما لم يكن موجودًا قط، هو نوع من النوستالجيا الجميلة لم يحققه سوى قلة من الكُتَّاب."

16-    إيمي تان
   العمل الكلاسيكي الصيني المفضل لإيمي تان مؤلفة نادي البهجة والحظ، هو جينغ بينج مي (أو البرقوق في الإناء الذهبي)، من تأليف كاتب مجهول. وقد قالت في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز عام 2013: "قد أصفه بأنه كتاب أخلاق للفاسقين. يُحتمل أن يكون قراءه الذين عاشوا في أواخر فترة مينغ قد خبأوه تحت أغطية أسرَّتهم، لأنه حُظر بصفته كتابا إباحيا. هو ذو أسلوب عصري وواقعي -يخبرك بالصور، لا بالكلمات- وهناك الكثير من مشاهد الجنس المعروضة. لم أكن أعلم، لسنوات، أنني أملك النسخة المُنقَّاة التي تعرض تلميحات إضمارية فحسب لما يحدث ما بين الاستلقاء على السرير والاستيقاظ بانتعاش. النسخة الغير منقاة هي نسخة تعليمية.

17-    ج. ك. رولينج
   اختارت ج. ك. رولينج، مؤلفة هاري بوتر ودودة الحرير (الذي نشرته تحت اسم مستعار) عملا كلاسيكيا ككتابها المفضل، وهو: إيما لجين أوستن. ذُكر في موقع أوبرا.كوم على لسان رولينج أنَّ: "فرجينيا وولف قالت عن أوستن:"عندما يتعلق الأمر بعظمة الكاتب، فإن من الصعب مجاراتها"، وهو وصف رائع. تشدك القصة، وتجد نفسك وقد خرجت من نهايتها، مُدركا أنك رأيت شيئًا عظيما يجري. لكنك لا ترى مفرقعات؛ لأنه لا يوجد شيء مبهرج."
   أحد كتبها المفضلة في طفولتها كان قصة الباحثين عن الكنز من تأليف إي. نسبيت، التي وصفتها رولينج بأنها: "أكثر كاتبة أطفال أشبهها... كانت قصة الباحثين عن الكنز كتاب أطفال متقدما. كان أوزوولد راويا واقعيا بحق، في الوقت الذي كان معظم الناس يكتبون مسرحيات أخلاقية للأطفال."

18-    مايا أنجلو
   لدى الكاتبة والشاعرة عدد من الكتب المفضلة، من بينها قصة مدينتين لديكنز، والكتاب المقدس، وانظر يا هوموارد، إنه ملاك لتوماس وولف، ورجل خفي لرالف إليسون ، ونساء صغيرات للويزا ماي ألكوت. قالت أنجلو لمجلة الأسبوع في 2013: "عندما قرأت رواية ألكوت، كنت أعلم أن تلك الفتيات اللاتي تتحدث عنهن جميعهن من البيض، لكنهن كن فتيات لطيفات وفهمتهن. شعرت وكأنني معهن في غرفة المعيشة والمطبخ."

19-                    ليديا ديفيز
   في عام 1997، قالت الروائية ليديا ديفيس الحائزة على جائزة أفضل رواية، أن قراءة كتاب قطار الشرق السريع لجون دوس باسوس كانت: "نقطة تحول بالنسبة لي. كان ذلك أول كتاب للكبار جعلني أتحمس للغة."

20-                    هنري ميللير
   كتب مؤلف مدار السرطان كتابًا كاملا، أوضح في مقدمته أنه: "تناول الكتب بصفتها تجربة حيوية." احتوى "الكتب في حياتي" ملحقًا بعنوان: "أكثر 100 كتاب أثر علي." من ضمن القائمة، كلاسيكيات مثل مرتفعات وذرينج، ومغامرات هاكيلبيري فين، والبؤساء، وأوراق العشب.

     يتبع...


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كنت أمر بشكوك.. دينية؟

توقف عن قضاء وقت طويل داخل رأسك