الكتب المفضلة لدى 25 كاتبا شهيرا [الجزء الثالث]
هذا هو الجزء الثالث والأخير لقائمة الكتب المفضلة لخمسة وعشرين من مشاهير الكتاب، وتجدون الجزئين الأول والثاني هنا، وهنا.
21- جون شتاينبك
كان كتاب وينسبيرج، أوهايو لشيروود أندرسون، أحد الكتب المفضلة لمؤلف عناقيد الغضب وشرق عدن في وقت متأخر من حياته، لكن أول كتاب أحبَّه كان موت آرثر، وهي مجموعة من القصص الآرثرية كتبها السير توماس مالوري، وحصل عليها شتاينبيك كهدية عندما كان في التاسعة من عمره، وأثرت على كتاباته تأثيرا كبيرا، نتج عنه في النهاية أعمال الملك آرثر وفرسانه النبلاء، والذي تمنى شتاينبك أن يكون: "أفضل عمل في حياتي وأكثرها إرضاءً." ولكنه توفي في عام 1968 ولم يكن قد أكمل سوى سبعة فصول فقط، نُشرت في كتاب بعد وفاته بثماني سنوات.
22- شيريل سترايد
عندما انطلقت مؤلفة في البراري -المذكرات الأكثر مبيعًا- في رحلتها على طريق جبال المحيط الهادئ، لم يكن لديها مساحة تكفي سوى لكتابين فحسب. أحدهما ديوان شعر لأدريان ريتش، اسمه الحلم بلغة مشتركة. كانت قد قرأته لمرات تكاد تكفي لحفظه بكامله. كتبت في مذكراتها سبب اختيارها إثقال متاعها بحمولة زائدة:
"في السنوات القليلة الماضية، أصبحت أسطر معينة بمثابة تعويذات بالنسبة لي، كلمات ترنمت بها لنفسي أثناء حزني وارتباكي. كان هذا الكتاب بمثابة عزاء، صديق قديم، وعندما أمسكته بين يدي في أولي ليالي على الطريق، لم أندم على حمله ولو بمقدار ذرة واحدة -رغم أن حمله يعني أنني لا أملك سوى التحدب تحت ثقله. حقا أصبح طريق جبال المحيط الهادئ، الجزء الأول: كاليفورنيا، هو كتابي المقدس، لكن الحلم بلغة مشتركة هو ديني."
في مرحلة ما من رحلتها الشاقة على قدميها، فكرت في حرق الكتاب لتخفيف حمولتها ، كما فعلت مع كتب أخرى قرأتها على الدرب. وفي هذا كتبت: "لم يكن هناك سبب ألا أحرق هذا الكتاب أيضًا. ولكنني عوضا عن ذلك، ضممته فقط إلى صدري."
23- جويس كارول أوتس
في مقابلة أجرتها عام 2013 مع البوسطن غلوب، أفصحت المؤلفة غزيرة الإنتاج جويس كارول أوتس، أن دوستويفسكي هو أحد كتابها المفضلين. عند سؤالها عن كتابها المفضل بالإطلاق، قالت:
"يمكنني القول أنه الجريمة والعقاب لدوستويفسكي، والذي كان له تأثير هائل علي. أعتقد أن شباب اليوم قد لا يدركون كم أن هذه الرواية قابلة للقراءة. والكتاب الآخر الذي أخشى أن أحدا عاد يقرأه هو أوليسيس لجيمس جويس، ليس كتابا سهلا، ولكن كل صفحة منه مذهلة وتستحق المحاولة."
بمناسبة نشر أحدث كتبها، ديز ميم بير في يونيو 2017، شاركت أوتس أيضًا قائمة قراءاتها الحالية مع مجلة الأسبوع. وقد تضمنت كتب أنتوني مارا، كوكبة من الظواهرالحيوية وقيصر الحب والتكنولوجيا، والاستعداد للحياة الآخرة الحائز على جائزة أفضل كتاب لأتيكوس ليش، ورواية ويتني تيريل عن حرب العراق، الملازم الصالح، ورواية تي. جيرونيمو جونسون الساخرة، مرحبا في براغسفيل. ورواية الخيال العلمي عن السفر عبر الزمن، التحكم في النسخة لديكستر بالمر.
24- جورج ساندرز
في عام 2014 ، ذكر ساندرز -أحد أشهر كتاب القصص القصيرة في عصرنا- بالتفصيل بعض كتبه المفضلة لمجلة أو التابعة لأوبرا وينفري. على قائمة التفضيلات لمؤلف كتب شهيرة كالعاشر من ديسمبر ولينكولن في باردو:
في حديقة شهداء أمريكا الشمالية لتوبياس وولفز (الكتاب الذي أقنع ساندرز بالدراسة مع وولف في جامعة سيراكيوز، حيث لا يزال يعمل حتى اليوم)، ومذكرات مايكل هير عن حرب فيتنام، إرسالات، ومجموعة القصص القصيرة لستيوارت ديبيك، ساحل شيكاغو، والعين الأكثر زرقة لتوني موريسون. والعديد من كلاسيكيات الأدب الروسي – سلاح الفرسانلإسحاق بابل، وتشيكوف المتنقل، والأنفس الميتة لنيكولاي غوغول.
25- جودي بلوم
في عام 2016 ، شاركت المؤلفة المحبوبة جودي بلوم بعض كتبها المفضلة مع ذا ستراند، وهي مكتبة في نيويورك. وأوضحت أن كتاب الأطفال الكلاسيكي مادلين، للودفيج بيميلمانز، كان: "أول كتاب أحببته في مكتبة إليزابيث [نيو جيرسي] العامة". وعنه كتبت:
"أحببته كثيرًا حتى أنني خبأته لكي لا تتمكن والدتي من إعادته إلى المكتبة، لأنني ظننتها النسخة الوحيدة في العالم. أشعر بالذنب حتى الآن. إنه أول كتاب اشتريته لمكتبة ابنتي عندما ولدت."
أما من ألهمها في مشوارها المهني، فهي رواية حكاية أمريكية الحائزة على جائزة بوليتزر لفيليب روث. وكتبت: "إنها لا تعجز أبدًا عن إثارة دهشتي."
تعليقات
إرسال تعليق